ميرزا حسين النوري الطبرسي
37
خاتمة المستدرك
وقد مر ذكر طرقه ( 1 ) . سادسهم : الشيخ أبو محمد حسن بن حسولة بن صالحان القمي ، الخطيب بالجامع العتيق . عن الشيخ الصدوق أبي عبد الله جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس الدوريستي ، العالم الجليل ، المعروف بيته - آباء وأبناء - بالفقاهة والفضل حتى قال في المنتجب في ترجمة ابنه عبد الله : له الرواية عن أسلافه مشايخ دوريست فقهاء الشيعة ( 2 ) . وفي الامل : ثقة عين عظيم الشأن ( 3 ) ، وفي مجالس القاضي - نقلا عن الشيخ الجليل عبد الجليل بن محمد القزويني في بعض رسائله في الإمامة عند ذكر هذا الشيخ - : أنه كان مشهورا في جميع الفنون ، مصنفا ، كثير الرواية ، من أكابر هذه الطائفة وعلمائهم ، معظما في الغاية عند نظام الملك الوزير ، وكان يذهب في كل أسبوعين مرة من الري إلى قرية دوريست ، وهي على فرسخين من الري لسماع ما كان يريده من بركات أنفاسه ، ويرجع ، ثم قال : وهو من بيت جليل تحلو بحليتي العلم والإمامة عن قديم الزمان ( 4 ) . وهذا الشيخ ( 5 ) الجليل يروي عن جماعة . أ - الشيخ المفيد ( 6 ) .
--> ( 1 ) تقدم في صفحة : 10 . ( 2 ) فهرس منتجب الدين : 128 / 276 . ( 3 ) أمل الآمل 2 : 53 / 137 ( 4 ) مجالس المؤمنين 1 : 482 . ( 5 ) عبر عنه في المشجرة ب : جعفر بن محمد بن أحمد الدرويش ، وهو غلط ، وذكر له مشايخ ثلاث : والده والشيخ المفيد والسيد المرتضى ولم يذكر لوالده طريق سوى روايته عن الصدوق . ( 6 ) تبدأ طرقه من صفحة . 245 .